# ندوة بعنوان ( اصول السعادة )

بدأ الاستاذ / .......الندوة قائلا :

يسعي البشر لتحقيق السعادة التي يتمنونها ، ولكن هذه السعادة تختلفُ من شخصٍ إلى آخر؛ فبعض الأشخاص يرون السعادة مالاً فيقضون عمرهم راكضين يجمعون المال من هنا وهناك،وآخرون يرون أنّ السعادة هي وظيفة مرموقةٌ ومركز متميّز، يسعون لنيله بكافة الوسائل والسُبل، وغيرهم يَرون أنّ السعادة تكون في الصِحَّة البدنيّة والنفسية، وغيرهم يرونها في الأمان والاستقرار، وآخرون يَرونها إيمانًا وطاعة لله تعالى، والفوز بجنّته عزَّ وجل.

هذا ويرجع اختلاف مفهوم السعادة من شخص الي اخر لارتباطه بالفقد ، فمن يفقد المال يري سعادته في جمع المال ، وفي كسبه وتوفيره ، والمريض بمرض مزمن يري السعادة في الصحة والجسد السليم .

س : أين يجد الانسان سعادته الحقيقية ؟؟

اجاب الاستاذ / ......قائلا :

***الإقبال على طاعة الله وعبادته :

إنّ العبدَ المُسلم الذي يبحث عن سعادةٍ في القلبِ ورَاحةٍ في النفس يجد ذلك في طاعَتهِ لربهِ، وامتِثالهِ لأوامرهِ، وبُعدهِ عن معاصيهِ؛ فقلبُ المُسلم يَحنُّ ويشتاقُ للعبادةِ أكثر من حنينه لمتع الدنيا الزائلة، وبطاعة العبد، وإيمانه، وتقرّبه من الله سُبحانه يتعلّق قلبه به حتى يُصبح حب الله هو أسمى غاية، وأعظم رغبة يسعى لها العبد، فينالُ بذلك الحب، والطاعة .

فليس للعبدِ طريقاً أنفع، وأهدى من طريق الهداية، ولا أوصل للسعادة والبهجة إلا بها. قال تعالى في كتابه الكريم: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى)

جاء في تفسير هذه الآية: (فَلا يَضِلُّ) أي في الدنيا، (وَلا يَشْقَى) أي في الآخرة، وقوله سبحانه (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي) بمعنى خالف أمري، وطاعتي، وأعرض عنه وتناساه، ولم يهتدي بهذا الهدي، (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) هذا جزاؤهُ في الدنيا، حيث يفقد الطمأنينة، ولا انشراح لصدره، بل قد يضيقُ صدرهُ وإن أظهرَ عكس ذلك، وأظهر النعم، فالسعادة القلبية تكون لديه مفقودة.

***الذكر الدائم لله تعالى :

الذكر والدعاء يُزيل قساوة القلب وشدته، ويجعل الإنسان يعيش في راحة بال واطمئنان في القلب، وسعادة في الحياة، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

***القناعة والرضا بما قدّر الله سبحانه :

رِضا العبد بما قسم الله سبحانه وتعالى سببٌ للسّعادة والسرور، والفوزُ في الدنيا والآخرة، ومن قناعة العبد ورضاه أن ينظُر دائماً إلى من هو أقلّ منه من أهل الدنيا، ولا ينظر إلى من هو أعلى وأفضل منه؛ فالإنسان إذا نظر إلى مَن فُضِّل عليه بماله، أو جاهه، أو مكانته، أو أيّ أمرٍ من أمور الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك، وأصبح يَسعى ليل نهار لنيلها، وهو ساخطٌ على كلِ من حولهِ، وقد استصغر ما عنده من نعم الله سبحانه وتعالى، وهذا الأمر يكثر عند أغلب الناس، أمّا إذا نظر العبد إلى من هو أقل منه من أمور الدنيا كالمال والمركز والصحة وغيرها شعر بقيمة نِعم الله سبحانه وتعالى عليه وقدّرها حق تقديرها، فأظهر نعم الله تعالى عليه، وسعد بها، وشكر المنعم سبحانه، وأطاعه حبّاً ورضا منه على ما وَهبه الله به وفضله على خلقه

***الإحساس بالمتع الحياتية :

إنّ المُتع الحَياتية كثيرة وعديدة إن توفّرَت للعبد أدخلت السعادة على قلبه، وحياته، ومن هذه المتع وجود المرأة الصالحة في حياة الرجل، فوجودها توفيقٌ من الله سبحانه، ليجد السعادة فهي تُعينه على نوائب الدهر، وتكون عوناً له في الخير، وسنداً له في مواجهة الحياة. من المتع التي تجلب السعادة البيت الواسع، والجار الصالح

س : ماهي مفاتيح السعادة ؟؟

اجاب الاستاذ / ......قائلا :

التسامح

يُعد التّسامح أحد المواضع التي توجد بها السّعادة، ويُعتبر بمثابة البوابة الّتي يتخطّى بها الشّخص ماضيه وما فيه من ظلم ليعبر إلى الحاضر والمُستقبل ليعيش سعادته ان العيش في الماضي والبقاء على استذكار ما مرّ به الفرد من جرح أو خيانة أو أي ظلم آخر لن يؤدّي للشّعور بالسّعادة مُطلقاً، لذا فإنه لا بُد من تجاوز هذه المرحلة من خلال تقديم المُسامحة والغُفران للآخرين

المحبّة

يُنظر للمحبّة بوصفها أحد مصادر السّعادة، وذلك لأنها تنطوي على تقديم الكثير من الاهتمام، وتخصيص الوقت، ، وهذا هو مصدر السّعادة الّذي لا شك فيه، والّذي لا بُد من تجربته خاصة في الوقت الحالي الّذي نعيشه ، فتجعل من الصّعب التّواصل مع المقرّبين، فتظهر الحاجة هنا للتغلّب على هذه الانشغالات ووضعها جانباً لقضاء الوقت مع الأحباب والحصول على تلك المُتعة والسّعادة

التوقف عن التذمر

يًشكّل التذمّر أحد الأسباب الّتي تقضي على سعادة المرء ويزيد من مشاعر الغضب، وبذلك فإن مُحاولة التّوقف عن التذمّر واحدة من مصادر السّعادة، من حيث كونها تقضي على التحدّث المتكرّر الّذي يولّد الانزعاج يمكننا استبدال هذا الإزعاج الناتج عن التذمّر باستخدام تلميحات بسيطة من شأنها الإسهام في إنجاز المهام، إلى جانب القيام بالمهام بشكل شخصي دون الحاجة لطلب ذلك من الآخرين إن أمكن

وتناول الاستاذ / .....خيط الحديث قائلا :

يمكننا ان نجد السعادة في التّواجد بقرب أشخاص سعيدين من شأنه أن يجلب السّعادة للفرد.

تخيّل الحصول على ما يرغب به الشّخص، فهذا يُعد جزء من تحقيقه ومن شأنه جلب السّعادة.

القيام بالأمور المفضّلة من وقت لآخرمثل ممارسة الرياضة والهوايات المفضلة.

تعيين هدف مُفيد والسّعي لتحقيقه.

تناول طعام صحي ومحبب للنفس

ممارسة الرياضة والهوايات المفضلة

إحاطة النفس بأشخاص إيجابيين واظهار الود لهم

التفاؤل

الاستمتاع باللحظة
# ندوة بعنوان ( اصول السعادة ) بدأ الاستاذ / .......الندوة قائلا : يسعي البشر لتحقيق السعادة التي يتمنونها ، ولكن هذه السعادة تختلفُ من شخصٍ إلى آخر؛ فبعض الأشخاص يرون السعادة مالاً فيقضون عمرهم راكضين يجمعون المال من هنا وهناك،وآخرون يرون أنّ السعادة هي وظيفة مرموقةٌ ومركز متميّز، يسعون لنيله بكافة الوسائل والسُبل، وغيرهم يَرون أنّ السعادة تكون في الصِحَّة البدنيّة والنفسية، وغيرهم يرونها في الأمان والاستقرار، وآخرون يَرونها إيمانًا وطاعة لله تعالى، والفوز بجنّته عزَّ وجل. هذا ويرجع اختلاف مفهوم السعادة من شخص الي اخر لارتباطه بالفقد ، فمن يفقد المال يري سعادته في جمع المال ، وفي كسبه وتوفيره ، والمريض بمرض مزمن يري السعادة في الصحة والجسد السليم . س : أين يجد الانسان سعادته الحقيقية ؟؟ اجاب الاستاذ / ......قائلا : ***الإقبال على طاعة الله وعبادته : إنّ العبدَ المُسلم الذي يبحث عن سعادةٍ في القلبِ ورَاحةٍ في النفس يجد ذلك في طاعَتهِ لربهِ، وامتِثالهِ لأوامرهِ، وبُعدهِ عن معاصيهِ؛ فقلبُ المُسلم يَحنُّ ويشتاقُ للعبادةِ أكثر من حنينه لمتع الدنيا الزائلة، وبطاعة العبد، وإيمانه، وتقرّبه من الله سُبحانه يتعلّق قلبه به حتى يُصبح حب الله هو أسمى غاية، وأعظم رغبة يسعى لها العبد، فينالُ بذلك الحب، والطاعة . فليس للعبدِ طريقاً أنفع، وأهدى من طريق الهداية، ولا أوصل للسعادة والبهجة إلا بها. قال تعالى في كتابه الكريم: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) جاء في تفسير هذه الآية: (فَلا يَضِلُّ) أي في الدنيا، (وَلا يَشْقَى) أي في الآخرة، وقوله سبحانه (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي) بمعنى خالف أمري، وطاعتي، وأعرض عنه وتناساه، ولم يهتدي بهذا الهدي، (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا) هذا جزاؤهُ في الدنيا، حيث يفقد الطمأنينة، ولا انشراح لصدره، بل قد يضيقُ صدرهُ وإن أظهرَ عكس ذلك، وأظهر النعم، فالسعادة القلبية تكون لديه مفقودة. ***الذكر الدائم لله تعالى : الذكر والدعاء يُزيل قساوة القلب وشدته، ويجعل الإنسان يعيش في راحة بال واطمئنان في القلب، وسعادة في الحياة، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ***القناعة والرضا بما قدّر الله سبحانه : رِضا العبد بما قسم الله سبحانه وتعالى سببٌ للسّعادة والسرور، والفوزُ في الدنيا والآخرة، ومن قناعة العبد ورضاه أن ينظُر دائماً إلى من هو أقلّ منه من أهل الدنيا، ولا ينظر إلى من هو أعلى وأفضل منه؛ فالإنسان إذا نظر إلى مَن فُضِّل عليه بماله، أو جاهه، أو مكانته، أو أيّ أمرٍ من أمور الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك، وأصبح يَسعى ليل نهار لنيلها، وهو ساخطٌ على كلِ من حولهِ، وقد استصغر ما عنده من نعم الله سبحانه وتعالى، وهذا الأمر يكثر عند أغلب الناس، أمّا إذا نظر العبد إلى من هو أقل منه من أمور الدنيا كالمال والمركز والصحة وغيرها شعر بقيمة نِعم الله سبحانه وتعالى عليه وقدّرها حق تقديرها، فأظهر نعم الله تعالى عليه، وسعد بها، وشكر المنعم سبحانه، وأطاعه حبّاً ورضا منه على ما وَهبه الله به وفضله على خلقه ***الإحساس بالمتع الحياتية : إنّ المُتع الحَياتية كثيرة وعديدة إن توفّرَت للعبد أدخلت السعادة على قلبه، وحياته، ومن هذه المتع وجود المرأة الصالحة في حياة الرجل، فوجودها توفيقٌ من الله سبحانه، ليجد السعادة فهي تُعينه على نوائب الدهر، وتكون عوناً له في الخير، وسنداً له في مواجهة الحياة. من المتع التي تجلب السعادة البيت الواسع، والجار الصالح س : ماهي مفاتيح السعادة ؟؟ اجاب الاستاذ / ......قائلا : التسامح يُعد التّسامح أحد المواضع التي توجد بها السّعادة، ويُعتبر بمثابة البوابة الّتي يتخطّى بها الشّخص ماضيه وما فيه من ظلم ليعبر إلى الحاضر والمُستقبل ليعيش سعادته ان العيش في الماضي والبقاء على استذكار ما مرّ به الفرد من جرح أو خيانة أو أي ظلم آخر لن يؤدّي للشّعور بالسّعادة مُطلقاً، لذا فإنه لا بُد من تجاوز هذه المرحلة من خلال تقديم المُسامحة والغُفران للآخرين المحبّة يُنظر للمحبّة بوصفها أحد مصادر السّعادة، وذلك لأنها تنطوي على تقديم الكثير من الاهتمام، وتخصيص الوقت، ، وهذا هو مصدر السّعادة الّذي لا شك فيه، والّذي لا بُد من تجربته خاصة في الوقت الحالي الّذي نعيشه ، فتجعل من الصّعب التّواصل مع المقرّبين، فتظهر الحاجة هنا للتغلّب على هذه الانشغالات ووضعها جانباً لقضاء الوقت مع الأحباب والحصول على تلك المُتعة والسّعادة التوقف عن التذمر يًشكّل التذمّر أحد الأسباب الّتي تقضي على سعادة المرء ويزيد من مشاعر الغضب، وبذلك فإن مُحاولة التّوقف عن التذمّر واحدة من مصادر السّعادة، من حيث كونها تقضي على التحدّث المتكرّر الّذي يولّد الانزعاج يمكننا استبدال هذا الإزعاج الناتج عن التذمّر باستخدام تلميحات بسيطة من شأنها الإسهام في إنجاز المهام، إلى جانب القيام بالمهام بشكل شخصي دون الحاجة لطلب ذلك من الآخرين إن أمكن وتناول الاستاذ / .....خيط الحديث قائلا : يمكننا ان نجد السعادة في التّواجد بقرب أشخاص سعيدين من شأنه أن يجلب السّعادة للفرد. تخيّل الحصول على ما يرغب به الشّخص، فهذا يُعد جزء من تحقيقه ومن شأنه جلب السّعادة. القيام بالأمور المفضّلة من وقت لآخرمثل ممارسة الرياضة والهوايات المفضلة. تعيين هدف مُفيد والسّعي لتحقيقه. تناول طعام صحي ومحبب للنفس ممارسة الرياضة والهوايات المفضلة إحاطة النفس بأشخاص إيجابيين واظهار الود لهم التفاؤل الاستمتاع باللحظة
0 التعليقات 0 نشر
اعلاان